السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
916
تعليقات نقض ( فارسى )
رسول خدا صلّي اللّه عليه و آله فرمود : علي و شيعته هم الفائزون ؛ على و شيعهء او فيروز و رستگارند . پس وداع كرد با من و خواست برود ، من گفتم : خدا ترا رحمت كند خبر ده مرا باسم خود گفت : منم ظبيان بن عامر ( انتهى ) » . عنوان دوم - در بحث از پيرامون تائيهء دعبل است شهرت قصيده سيد عاملى ( ره ) در أعيان الشيعه در ترجمهء دعبل تحت عنوان « الكلام على قصيدته التائيّة في أهل البيت - عليهم السلام - » گفته ( ج 30 ؛ ص 321 ) : « بلغت هذه القصيدة في الشهرة الى حدّ أنّه لم يبق مؤرّخ و لا رجالي الّا و ذكرها أو أشار اليها أو ذكر أبياتا منها ، و أشار اليها الشعراء في أشعارهم ، قال الشيخ علي الشهيفيني الحلّي من قصيدة مخاطبا أمير المؤمنين عليّا عليه السلام : فهب لي يا بحر الندى هبة الرضا * لدعبل في استنشاده لمدارس و في لسان الميزان : له القصيدة المشهورة المطوّلة في أهل البيت الّتي أوّلها : مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحي مقفر العرصات » . آيا قصيده چند بيت است و اول آن كدام بيت ؟ قصيده مشتمل بر يكصد و بيست بيت است و اين شماره مبنى بر نقل اربلى ( ره ) است در كشف الغمّه ، و قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين ، و مجلسى ( ره ) در بحار . بايد دانست كه علما را در اين مطلب دو قول است : 1 - برخى برآنند كه اوّل قصيده همان بيت « مدارس آيات خلت من تلاوة ( تا آخر آنست ) » و دليل صاحبان اين قول آنست كه باتّفاق نويسندگان دعبل آنچه را كه بر حضرت رضا - عليه السلام - قرائت كرده از اين بيت بوده است و همچنين در كتب اخبار و سير و تراجم تصريح شده است كه اين بيت اوّل قصيد است ( مثلا در ج 12 بحار چاپ گمپانى نقلا عن عيون الأخبار للصدوق ص 71 ؛ س 4 هست : « عن الهرويّ : سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول : أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا ( ع ) قصيدتي الّتي